المركز الإعلامي

آخر الأخبار والصور من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

العودة إلى كافة الأخبار الصحفية
19يوليو2020 75

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية توقع إتفاقية تعاون مع صندوق التنمية الزراعية

مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، 19 يوليو 2020م: في إطار تعزيز التعاون والتكامل مع الجهات الحكومية والتمويلية، وقّعت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وصندوق التنمية الزراعية، إتفاقية تعاون تهدف إلى تمويل المشاريع وتعزيز الأمن الغذائي لتطوير القطاع الزراعي، والمساهمة في تحقيق الإستراتيجية الزراعية من خلال أفضل وسائل التمويل المُستدام وبما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.

وقد تم توقيع الاتفاقية يوم الخميس الموافق 16 يوليو الجاري من خلال المنصات الافتراضية، بين كل من مدير عام صندوق التنمية الزراعية، الأستاذ منير بن فهد السهلي، وأمين عام هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، الأستاذ مهند بن عبدالمحسن هلال، والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، الأستاذ أحمد بن إبراهيم لنجاوي. حيث تضمنت الاتفاقية العمل على وضع الآليات والإجراءات اللازمة لتقديم منتجات الصندوق في منطقة الوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ومشاركة نتائج دراسات وتحاليل ومتابعة المشاريع المشتركة بين الأطراف، وذلك من أجل المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.

من جانبه أكد مدير عام صندوق التنمية الزراعية، الأستاذ منير بن فهد السهلي، تعزيز التعاون والتكامل بين الصندوق وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، من أجل تشجيع المستثمرين في المجالات الزراعية والصناعات والخدمات اللوجستية المرتبطة بالأمن الغذائي. وأشار أن الصندوق قد تأسس للإسهام في تحقيق أهداف التنمية الزراعية والخدمات اللوجستية وسياساتها وبرامجها في المملكة، وذلك من خلال توفير الخدمات المالية والاستشارية اللازمة لدعم نمو وتطوير الصناعة المحلية وتحسين مستوى الأداء الزراعي والأمن الغذائي.

وعلّق الأستاذ أحمد بن إبراهيم لنجاوي: “يأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكات الإستراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، وذلك ضمن جهود مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الهادفة إلى توفير بيئة جاذبة ومحفزة للمستثمرين من داخل وخارج المملكة لدعم وتنويع الاقتصاد الوطني”.

من جهته قال الأمين العام لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، الأستاذ مهند بن عبدالمحسن هلال: “هذه الاتفاقية تتواءم مع استراتيجية التحول الوطني في تعزيز الأمن الغذائي بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومع مهمتنا في الهيئة الرامية إلى جذب الاستثمارات النوعية في القطاعات التي تتميز بأهميتها الاستراتيجية على المستوى الوطني، وسنحرص في الهيئة على تحقيق ذلك من خلال تقديم التراخيص والخدمات الحكومية عبر مركز الخدمات الحكومية المتكاملة 360 بسلاسة تامة وفق مفهوم النافذة الواحدة، وسنكون حلقة الوصل بين المستثمر والصندوق من أجل تحقيق الأهداف التي تنص عليها هذه الاتفاقية، والاسهام بشكل عام في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.”

واستناداً على بنود المذكرة سيقوم الصندوق بتزويد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بالقطاعات الممولة من قبل الصندوق بشكل دوري ومتى ما تم تحديثها، ليتم العمل عليها قبل التقدم على المنتج المشترك. وستتم الموافقة من قبل المدينة الاقتصادية على المنتج المطلوب إعتباراً من تاريخ الإشعار باكتمال طلب الحصول على المنتج المقدم من قبل الصندوق، من خلال المنصات الالكترونية أو القنوات الأخرى المتاحة.

تجدر الإشارة إلى أن الوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية تمكن من جذب العديد من الشركات العالمية والوطنية الرائدة المستثمرة في قطاعات صناعية ولوجستية متعددة، بفضل المزايا التنافسية التي يقدمها للمستثمرين سواء البنية التحتية المتكاملة، أو الموقع الاستراتيجي وإتصاله المباشر بميناء الملك عبدالله، فضلاً عن تواجد منطقة خاصة للغاز الطبيعي، ولا نغفل هنا الحزمة الشاملة للمرافق والحلول السكنية التي تناسب كافة مستويات الدخل بما فيها مشروع “القرية” لسكن العمال والمشرفين بالوادي الصناعي، إضافةً إلى وجود نافذة تنظيمية واحدة متمثلة في هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة والتي تقوم بتسهيل كافة الإجراءات الحكومية وتحفيز سهولة ممارسة الأعمال للمستثمرين من داخل وخارج المملكة.

مدينة الملك عبد الله الاقتصادية:

 تعد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحد أهم وأكبر المشاريع الاقتصادية التي يديرها القطاع الخاص على مستوى العالم، وتتمحور حول إقامة مدينة متكاملة تبلغ مساحتها 185 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر إلى الشمال من مدينة جدة.  تقدم المدينة اليوم نموذجاً مختلفاً ومميزاً لنجاح رؤية المملكة 2030 في مجال السكن والعمل والترفيه، حيث تمضي قدماً في تجسيد مكانتها كمحفز رئيسيي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة من خلال تركيزها على أربعة قطاعات إستراتيجية، وهي: قطاع الخدمات اللوجستية والصناعة، ويضم (ميناء الملك عبدالله الذي أصبح اليوم ثاني أكبر ميناء حاويات في المملكة، ومن ضمن الموانئ الأسرع نمواً في العالم) و (الوادي الصناعي، الذي تمكن من جذب العديد من الشركات العالمية والوطنية الرائدة في قطاعات صناعية نوعية)، إضافة إلى قطاع جودة الحياة (الأحياء السكنية الساحلية والتي تقدم الحلول السكنية المتنوعة لمختلف مستويات الدخل)، وقطاع السياحة والترفيه، كذلك قطاع الأعمال والذي يضم مشاريع وبرامج متعدّدة ومتنوّعة لدعم وتمكين الشباب وتنمية الكفاءات البشرية. وتعد شركة إعمار المدينة الاقتصادية المطور الرئيسي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، والمدرجة في سوق الأسهم “تداول”، وهي شركة مساهمة عامة سعودية تأسست عام 2006م.