المركز الإعلامي

آخر الأخبار والصور من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

العودة إلى كافة الأخبار الصحفية
17نوفمبر2020 148

الهيئة السعودية للتخصصات الصحية توقع مذكرة تفاهم مع كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال

وقعت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مذكرة تفاهم مع كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، تهدف إلى تعزيز اتفاقيات الأعمال المتبادلة وسُبل إجراء التعليم التنفيذي وتطوير القيادة. وتضمنت المذكرة دعم التعاون لتعزيز الممارسة المهنية في القيادة الصحية وتطوير برامج على المستوى التنفيذي والإداري، لتلبية الاحتياجات الوطنية للممارسة المتقدمة في المملكة العربية السعودية، ومن المُتوقع أن تشمل الأنشطة المستقبلية عقد وتطوير الندوات وورش العمل والندوات المشتركة إضافة إلى إجراء البحوث المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

بهذه المناسبة، صرح سعادة الدكتور أيمن بن أسعد عبده، أمين عام الهيئة السعودية للتخصصات الصحية: “نحن على ثقة بأن هذه الاتفاقية ستعزز من جودة برامج أكاديمية القيادة الصحية وفقاً لأفضل الممارسات الدولية في مجال الإدارة، وهو ما سينعكس إيجاباً بدوره على نشر ثقافة الصحة العامة في المجتمع.”

من جهته أكد الأستاذ أحمد إبراهيم لنجاوي، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وعضو مجلس أمناء كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال بأن المدينة الاقتصادية والكلية تقدمان نظاماً متكاملاً لريادة الأعمال، صمم لتمكين وبناء وتطوير القدرات الوطنية تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتوفير أرقى مستويات المعرفة. واليوم نفخر بالتعاون مع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لتعزيز الممارسة المهنية في القيادة الصحية، لما تتميز به من خبرات مؤهلة على أفضل المعايير لحماية صحة المجتمع ورعاية المرضى بإنسانية وكفاءة.

كما صرح عميد الكلية الدكتور، زيغر ديجريف: “مذكرة التفاهم هذه هي خطوة لتطوير ودعم المعرفة وتطوير القيادة في قطاع الرعاية الصحية. كما أن كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال تعد صرحاً علمياً رائداً من خلال برامجها الأكاديمية ومناهجها التعليمية المتطورة وفق أعلى المعايير الدولية، والتي تهدف إلى تزويد قادة المستقبل بالمهارات اللازمة لتحقيق طموح المملكة العربية السعودية في أن تصبح رائدة في اقتصاد المعرفة”.

عن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية:

تعد مدينة الملك عبد الله الاقتصادية أحد أهم وأكبر المشاريع الاقتصادية التي يديرها القطاع الخاص على مستوى العالم، وتتمحور حول إقامة مدينة متكاملة تبلغ مساحتها 185 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر إلى الشمال من مدينة جدة.  تقدم المدينة اليوم نموذجاً مختلفاً ومميزاً لنجاح رؤية المملكة في مجال السكن والعمل والترفيه، حيث تمضي قدماً في تجسيد مكانتها كمحفز رئيسيي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة من خلال تركيزها على أربعة قطاعات استراتيجية، وهي: قطاع الخدمات اللوجستية والصناعة، ويضم (ميناء الملك عبدالله الذي يعد ليكون أحد أكبر الموانئ في العالم) و (الوادي الصناعي والذي تمكن من جذب العديد من الشركات العالمية والوطنية الرائدة في قطاعات صناعية مختلفة غير نفطية)، إضافة إلى قطاع جودة الحياة (الأحياء السكنية الساحلية والتي تقدم الحلول السكنية المتنوعة لمختلف مستويات الدخل)، وقطاع السياحة والترفيه، كذلك قطاع الأعمال والذي يضم مشاريع وبرامج متعدّدة ومتنوّعة لدعم وتمكين الشباب وتنمية الكفاءات البشرية. وتعد شركة إعمار المدينة الاقتصادية المطور الرئيسي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، والمدرجة في سوق الأسهم “تداول”، وهي شركة مساهمة عامة سعودية تأسست عام 2006م.

عن كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال:

كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، تعد أول مؤسسة تعليمية متخصصة في مجال ريادة الأعمال بالمملكة، وقد تأسست من خلال شراكة إستراتيجية بين مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومؤسسة مسك الخيرية، وبابسون العالمية وشركة لوكهيد مارتن وذلك تحت مظلة برنامج التوازن الاقتصادي في المملكة العربية السعودية. تتميز الكلية بتفردها على مستوى المنطقة حيث تقدم لطلابها برامج أكاديمية ومناهج تعليمية وبحوث علمية وممارسات عملية في مجال إدارة وريادة الأعمال وفق المعايير الدولية التي تعتمدها بابسون العالمية ومعايير الاعتماد والجودة الصارمة من مؤسسة “نيو إنغلاند للكليات والجامعات” (NEASC)  ومن قبل هيئة تطوير كليات الإدارة الجامعية   (AACSB)ومن الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد (NCAAA).

عن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية

الهيئة السعودية للتخصصات الصحية هي هيئة مهنية علمية مستقلة تسعى إلى حماية وتعزيز الصحة في المملكة العربية السعودية بقيادة ممارسين صحيين يخدمون المجتمع بإنسانية وكفاءة، وهي أحد أهم القطاعات الصحية في المملكة حيث برز دورها الأهم في حماية الأمن الصحي للمجتمع من خلال التأكد من كفاءة الممارسين الصحيين قبل بدء الممارسة المهنية وكذلك وضع البرامج العلمية والتدريبية التخصصية العليا لمرحلة ما بعد التعليم الجامعي للتخصصات الصحية وتنظيمها والإشراف على تنفيذها وتقويم أدائها وتطويرها وإثرائها بشكل مستمر، وتطوير الأداء المهني وتنمية وتشجيع المهارات وإثراء الفكر العلمي والتطبيق العملي السليم في مجال التخصصات الصحية المختلفة.