المركز الإعلامي

آخر الأخبار والصور من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

العودة إلى كافة الأخبار الصحفية
06مايو2019 1279

الأمير سلطان بن سلمان يفتتح أول أكاديمية طيران عالمية في المملكة بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، رئيس مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للطيران (طيران)، تم تدشين الأكاديمية رسمياً في مقرها الرسمي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية والتي بدأ عدداً من طلابها دراستهم في تخصص صيانة الطائرات في بداية شهر مارس من هذا العام.

الأكاديمية الوطنية للطيران (طيران) هي مبادرة وطنية يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ويساهم في إنشاء هذا الصًرح العلميّ مجموعة كبيرة من الشركاء الاستراتيجيين على مستوى المملكة، واضعين خبراتهم الطويلة بمجالات عدّة لمتابعة مسيرة التطور والبناء، وهم نادي الطيران السعودي، وشركة أرامكو السعودية، ووزارة التعليم، والمؤسسة العامّة للتدريب التقني والمهني، والخطوط الجوية العربية السعودية، وهيئة المدن الاقتصادية، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني “تقنية”، ويضفي هذا التنوّع على الأكاديمية غنىً كبيراً وقدرة على التطور والنموّ الدائم.

من جانبه، قال سعادة أمين عام هيئة المدن الاقتصادية الأستاذ مهند بن عبدالمحسن هلال: “نحن اليوم قادرون على تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 من خلال تعاون الجميع، حيث نفخر بأن نكون نموذجا لتفعيل محور الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص عبر الشراكة البناءة مع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي ستحتضن “طيران”، كإحدى مبادرات المدن الاقتصادية التي تسعى إلى تدشين تجمعات لقطاع الطيران بإذن الله. كما يسعدني توجيه الشكر لباقي الشركاء في مبادرة “طيران”، والممثلين في مجلس الأمناء، فهم جزء أساسي من نجاح المشروع، ونتطلع للمزيد من التعاون المثمر معهم.”

وتهدف الاكاديمية لتدريب الشباب السعودي ضمن برامج الطيارين وفنيي صيانة الطائرات وفق أعلى المستويات مما سيساعد في تغطية جزء من الطلب المتزايد على الطيارين المؤهلين الجدد وفنيي صيانة الطائرات المجهزين بمهارات المستقبل. وسوف تقوم الأكاديميّة بتدريب 1650 متدرباً سنوياً، منهم 1200 متدرّب في صيانة الطائرات و 450 طياراً، مما يجعلها أكبر مركز من نوعه على مستوى الشرق الاوسط، تغذي سوق الطيران السعودية المتنامية.

بدوره، صرح الأستاذ أحمد بن إبراهيم لنجاوي، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، قائلاً: “لله الحمد، حققت المدينة الاقتصادية العديد من الإنجازات الهامة، والتي احتفلنا بها خلال الأيام والأعوام الماضية حيث استطاعت بفضل الله تعالى، وبدعم القيادة الرشيدة أن تقدم نموذجاً متميزاً وواقعاً ملموساً لنجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مراحلها التطويرية المختلفة وفي كافة قطاعاتها الإستراتجية المتناسقة مع الرؤية الطموحة 2030. وسوف تشكل أكاديمية الطيران “طيران”، إضافة مرموقة للمدينة الاقتصادية لتحقيق أعلى معايير التعليم المهني والتقني، والعمل على تعزيز وتنمية مهارات القوى العاملة الوطنية من الجنسين ورفع مستوى الانتاجية وخلق المزيد من الوظائف لأبناء الوطن.” موكداً أن هذا المشروع الوطني يعد أحد البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تتبناها المدينة الاقتصادية مع شركائها في النجاح من القطاعين العام والخاص، ضمن حزمة مشاريع متعددة في قطاع الأعمال.

وقد أثبتت الدراسة التي قامت بها الأكاديمية ان سوق الطيران في المملكة هو الأكثر نمواً في منطقة الشرق الاوسط وتقدر حاجة التدريب ما يقارب 8800 طيار و 11700 فني صيانة طائرات في القطاع المدني والعسكري خلال السبع سنوات القادمة. والجدير بالذكر ان عدد جهات التدريب المحلية المؤهلة لسد حاجة السوق محدود مع اعتماد تام على مراكز التدريب الخارجية مما يؤكد على ضرورة تأسيس جهات تدريب محلية تعمل على دفع عجلة الاقتصاد وتغطية الطلب المتزايد في هذا القطاع.
وقد تم إطلاق برنامج تدريب فنيي صيانة الطائرات بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في شهر مارس 2019 وسيتبعه برنامج تدريب الطيارين في شهر سبتمبر 2019 بمطار الثمامة في الرياض.

تتميّز أكاديمية طيران بتسخير أفضل التقنيّات ضمن بيئة تعلم ذكيّة ومدروسة بعناية، وتقوم بتدريس برامج معتمد ة عالمياً، لتهيئة منتسبيها ليكونوا روّاداً ومفتاحاً لمستقبل يزخر بالمبدعين الذين يتحلون بروح المنافسة والمسؤولية، كما ستكون الأكاديمية منصّة داعمةً لتوفير فرص عمل للشباب السعودي الطموح في مجالات تقنيّة تساهم في نموّ الاقتصاد الوطنيّ وتعددّ موارده. هؤلاء الشباب الذي وصفهم سموّ ولي العهد ، بأنهم ثروتنا الأولى التي لا تعادلها ثروةٌ مهما بلغت، هم فخر بلادنا وضمان مستقبلها.

####

عن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية:

تعد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحد أهم وأكبر المشاريع الاقتصادية التي يديرها القطاع الخاص على مستوى العالم، وتتمحور حول إقامة مدينة متكاملة تبلغ مساحتها 181 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر إلى الشمال من مدينة جدة. وتحتضن: الأحياء الساحلية التي تقدم الحلول السكنية المتنوعة لمختلف مستويات الدخل، وميناء الملك عبدالله الذي يعد ليكون أحد أكبر الموانيء في العالم، وكذلك حي الحجاز الذي يضم واحدة من محطات قطار الحرمين السريع، إضافة إلى الوادي الصناعي الذي تمكن من جذب العديد من الشركات العالمية والوطنية الرائدة. وتعد شركة إعمار المدينة الاقتصادية المطور الرئيسي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والمدرجة في سوق الأسهم “تداول”، وهي شركة مساهمة عامة سعودية تأسست عام 2006م.